نصف الكوب الفارغ

أحيانا يكون النظر إلى نصف الكوب الفارغ هو الملاذ الوحيد
عندما تقودنا طرق أفكارنا جميعها إلى نقطة البداية فلا نرى إلا طريق مسدود مظلم ليس به أى شعاع من الضوء
وربما نتجاهل وجود الشعاع خوفا من أن يطفىء أحد ما الشمعة صاحبة الشعاع فنكون كأننا قد تمسكنا بآخر شعاع للشمس وقت غروبها والذى رحل تاركا ظلام دامس
فتقبلنا فكرة تجاهل الضوء الموجود أسهل بكثير من تقبلنا لاختفاء الضوء بعد ظهوره والتى تعنى بمعنى أو آخر أننا فشلنا
ولكن نظرية نصف الكوب الفارغ بالطبع لا يمكن تطبيقها فى كل الأمور ولا مع كل الأشخاص
وأيضا لا يستطيع تطبيقها إلا أصحاب ( دماغ دقة قديمة أو جزمة قديمة – إن جاز التعبير - )
0 comments:
Post a Comment