Showing posts with label همس القوافى. Show all posts
Showing posts with label همس القوافى. Show all posts

Monday, March 9, 2009


مش باقى منى

الشاعر جمال بخيت


جلَّ من ربَّاك


محمد بن عبد الرحمن المقرن

ربَّاكَ ربُّكَ جلَّ من ربَّاكـــــا...........ورعاكَ في كنفِ الهدى وحــماكا

سبحانه أعطاك فيضَ فضائــلٍ...........لم يُعْطها في العالمين ســـواكا

سوّاك في خلقٍ عظيمٍ وارتقــى...........فيك الجمالُ.. فجلّ من ســـوَّاكا

سبحانه أعطاك خيرَ رســـالةٍٍ...........للعالمين بها نشرْتَ هُداكــــا

وحباكَ في يوم الحساب شـفاعة..........محمودةً.. ما نالها إلاّكــــــا

اللهُ أرسلكم إلينا رحمـــــةً..........ما ضلَّ من تَبِعتْ خطاه خُطاكــا

كنّا حيارى في الظلامِ فأشـْرقتْ..........شمسُ الهدايةِ يومَ لاحَ ســـناكا

كنّا وربي غارقين بغيِّنـــــا..........حتى ربطنا حَبْلَنا بعُراكـــــا

لولاك كنا ساجدين لصخـــرةٍ.........أو كوكبٍ لا نعرفُ الإشراكـــا

لولاك لم نعبدْ إلـهًا واحـــدًا.........حتى هدانا اللهُ يومَ هداكـــــا

أنتَ الذي حنَّ الجمادُ لعطفـــهِ.........وشكا لك الحيوانُ يومَ رآكــــا

و الجذعُ يُسمعُ بالحنين أنينــُه..........وبكاؤُه شوقًا إلى لُقياكــــــا

ماذا يزيدُك مدحُنا وثناؤُنــــا..........واللهُ في القرآنِ قد زكّاكــــا؟

ماذا يفيدُ الذّبُّ عنك وربُّنــــا.........سبحانه بعيونه يرعاكـــــا؟

بدرٌ تحدثنا عن الكفِّ التــــي.........رمتِ الطغاةُ فبوركت كفّاكـــا؟

و الغارُ يخبرُنا عن العين التـي.........حفظتك يوم غفت به عيناكــــا

لم أكتبِ الأشعارَ فيك مهابــةً.........تغضي حروفي رأسَها لعلاكــــا

لكنها نارٌ على أعدائكـــــم.........عادى إلهَ العرشِ مَن عاداكــــا

إني لأرخصُ دون عرضِك مهجتي........روحٌ تروحُ ولا يُمسُّ حماكــــا

شُلّتْ يمينٌ صوَّرتك وجُمـــِّدتْ.........وسطَ العروقِ دماءُ من آذاكـــا

ويلٌ فويلٌ ثم ويلٌ للـــــذي.........قد خاضَ في العِرضِ الشريفِ ولاكا

يا إخوةَ الأبقارِ رمز ســـباقكم........."مَن في القطيع سيصبح الأفّاكـا؟

النارُ يا أهلَ السباقِ مصــيرُكم..........وهناك جائزةُ السباقِ هناكــــا

تتدافعون لقعرها زمرًا ولـــن.........تجدوا هناك عن الجحيمِ فكاكـــا

هبوا بني الإسلام نكسر أنفهــم.........ونكون وسطَ حلوقِهم أشـــواكا

لك يا رسولَ اللهِ نبضُ قصائـدي........لو كانَ قلبٌ للقصيد فداكـــــا

هم لن يطولوا من مقامك شـعرةً.........حتى تطولَ الذّرةُ الأفلاكــــــا

والله لن يصلوا إليك ولا إلــى........ذراتِ رملٍ من ترابِ خُطاكــــا

هم كالخشاش على الثرى ومقامُكم.......مثلُ السما.. فمن يطولُ سماكــا؟

روحي وأبنائي وأهلي كلهـــم........وجميع ما حوت الحياةُ فــــداكَ

Friday, March 6, 2009


رسالة بالبريد المستعجل
( أحمد مطر )

مِن أوباما..

لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:

قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي

أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..

افعَل هذا يا أوباما..

اترُك هذا يا أوباما

أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما

يا أوباما.

وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!

يا أوباما.

خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!

يا أوباما.

فَصِّلْ للِنَملَةِ (بيجاما) !

يا أوباما.

قَرقَعَةٌ تَعلِكُ أحلاماً

وَتَقيء صَداها أوهَامَا

وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي

لا يَخبو حتّى يتنامى.

وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ

أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ

أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ

فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً

كَي أحظى بالعُذْر ختاما:

لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ

لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما.

لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى

إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.

لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى

لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.

وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني

وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!

فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ

أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!

أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى

أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا..

و نِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا.

وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما

سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما

حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغامي

فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. ألغاما!

فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً

وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.

أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا

في هذي الدُّنيا أنعاما

تَتَسوَّلُ أمْنَاً وَطَعاما

فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلُ

في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي

لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي

أن أرعى، يوماً، أغناما



Saturday, January 31, 2009

وطنى لايسمع احزانى

للشاعر فاروق جويدة



الحزن يطارد عنوانى
وسألت الناس عن السلوى..
عن شيء يهزم أحزاني
عن يوم أرقص بالدنيا
أو فرح يسكر وجداني
قالوا: أفراحك أوهام
ماتت كرحيق البستان
ودموعك بحر في وطن
لا يعرف حزن الإنسان
* * *

كانت أحلاما يا قلبي..
أن يسقط سجن مدينتنا
أنقاضا.. فوق السجان
أن تخرس أصوات حبلى
بالخوف تطارد عنواني
كانت أحلاما يا قلبي..
أن أصبح فيك مدينتنا
إنسانا.. مثل الإنسان!
* * *

صلبوا الأحلام على قلبي..
فغدوت طريدا من نفسي
يأس في الليل يطاردني..
من ينقذ نفسي من يأسي..
فالخوف يطارد خطواتي
وتشد الأرض على قدمي
تستنكر موت الكلمات
والدرب الصامت يسألني
أن أنبش يوما.. عن ذاتي
تحت الأنقاض غدت شبحا
ورفاتا بين الأموات
يا ويحي.. بين الأموات!
* * *

قالوا: في بطن مدينتنا
عراف يكتب أدعية
ويلم الجرح.. ويشفيه
ويداوي الناس إذا تعبوا..
والحائر منهم يهديه
جاء العراف يعاتبني:
في قلبك شيء.. تخفيه؟!
فأجبت: دموعي أحلام
وضلال أجهل ما فيه
في جوف ظلام مدينتنا
نحي الإنسان.. و نفنيه
ويموت كثيرا وكثيرا
إن شئنا يوما نبعثه
ويعود النبض.. ونحييه
ما أسهل أن تحفر قبرا
صوتي يتآكل في نفسي
من منكم يوما.. يحميه؟
من يأخذ عمري.. عاما
من يأخذ مني.. أعواما
لأعيش بصوتي.. أياما؟
صوتي يتآكل في قلبي!!!
كانت أحلاما يا قلبي
أن يسقط سجن مدينتنا
أنقاضا فوق السجان
أن أصبح فيك مدينتنا
إنسانا.. مثل الإنسان

لله في الآفاق آيات


لله في الآفاق آيات لعل *** أقلها هو ما إليه هداكا



ولعل ما في النفس من آياته *** عجب عجاب لو ترى عيناكا


والكون مشحون بأسرار إذا *** حاولت تفسيراً لها أعياكا


قل للطبيب تخطفته يد الردى *** ياشافي الأمراض : من أرداكا؟


قل للمريض نجا وعوفي بعد ما *** عجزت فنون الطب : من عافاكا؟


قل للصحيح يموت لا من علة *** من بالمنايا ياصحيح دهاكا؟


قل للبصير وكان يحذر حفرة ***فهوى بها من ذا الذي أهواكا؟


بل سائل الأعمى خطا بين الزَّحام *** بلا اصطدام : من يقود خطاكا؟


قل للجنين يعيش معزولا بلا *** راع ومرعى : مالذي يرعاكا؟


قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء *** لدى الولادة : مالذي أبكاكا؟


وإذا ترى الثعبان ينفث سمه *** فاسأله : من ذا بالسموم حشاكا؟


وأسأله كيف تعيش ياثعبان أو *** تحيا وهذا السم يملأ فاكا؟


وأسأل بطون النحل كيف تقاطرت ***شهداً وقل للشهد من حلاَّكا؟


بل سائل اللبن المصفى كان بين *** دم وفرث مالذي صفاكا؟


وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا *** ميت فاسأله: من أحياكا؟


وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً *** فاسأله : مِنْ أين البياضُ أتاكا؟


قل للنبات يجف بعد تعهد *** ورعاية : من بالجفاف رماكا؟


وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو *** وحده فاسأله : من أرباكا؟


وإذا رأيت البدر يسري ناشرا *** أنواره فاسأله : من أسراكا؟


وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد *** كلّ شيء مالذي أدناكا؟


قل للمرير من الثمار من الذي *** بالمر من دون الثمار غذاكا؟


وإذا رأيت النخل مشقوق النوى *** فاسأله : من يانخل شق نواكا؟


وإذا رأيت النار شب لهيبها *** فاسأل لهيب النار: من أوراكا؟


وإذا ترى الجبل الأشم منا طحاً *** قمم السحاب فسله من أرساكا؟


وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال *** جرى فسله؟ من الذي أجراكا؟


وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج *** طغى فسله: من الذي أطغاكا؟


وإذا رأيت الليل يغشى داجيا *** فاسأله : من ياليل حاك دجاكا؟


وإذا رأيت الصبح يُسفر ضاحياً *** فاسأله: من ياصبح صاغ ضحاكا؟


هذي عجائب طالما أخذت بها *** عيناك وانفتحت بها أذناكا!


والله في كل العجائب ماثل *** إن لم تكن لتراه فهو يراكا؟


------------------


أبيات من قصيدة شعرية للشاعرالسودانى إبراهيم علي بديوي

 

جنون قلم © 2008. Template Design By: SkinCorner